نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر رضي الله عنه، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: وأنا في الغار: لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا، فقال: «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه رقم 2381. (أحدهم) أحد المشركين. (ما ظنك) ما تقديرك لحالهما. (ثالثهما) بالمعونة والنصرة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحدهم» و«ما ظنك» و«ثالثهما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أحدهم: أحد المشركين.
- ما ظنك: ما تقديرك لحالهما.
- ثالثهما: بالمعونة والنصرة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من مجموعة صحيح البخاري.
