نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، كان يحدث: أن عمر بن الخطاب تصدق بفرس في سبيل الله، فوجده يباع، فأراد أن يشتريه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فاستأمره فقال: «لا تعد في صدقتك» فبذلك كان ابن عمر رضي الله عنهما، «لا يترك أن يبتاع شيئا تصدق به، إلا جعله صدقة»
معنى الحديث باختصار
(فاستأمره) استشاره واستأذنه. (لا تعد في صدقتك) لا ترجع بها ولا ترغب فيها. (لا يترك الخ. .) أي إذا اتفق أن اشترى شيئا مما تصدق به تصدق به ثانية بعد شرائه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يترك أن يبتاع شيئا تصدق به إلا جعله صدقة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يترك أن يبتاع شيئا تصدق به إلا جعله صدقة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فاستأمره» و«لا تعد في صدقتك» و«لا يترك الخ. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فاستأمره: استشاره واستأذنه.
- لا تعد في صدقتك: لا ترجع بها ولا ترغب فيها.
- لا يترك الخ. .: والمعنى إذا اتفق أن اشترى شيئا مما تصدق به تصدق به ثانية بعد شرائه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يترك أن يبتاع شيئا تصدق به إلا جعله صدقة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة صحيح البخاري.
