نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قدم أناس من عكل أو عرينة، فاجتووا المدينة «فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم، بلقاح، وأن يشربوا من أبوالها وألبانها» فانطلقوا، فلما صحوا، قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النعم، فجاء الخبر في أول النهار، فبعث في آثارهم، فلما ارتفع النهار جيء بهم، «فأمر فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمرت أعينهم، وألقوا في الحرة، يستسقون فلا يسقون». قال أبو قلابة: «فهؤلاء سرقوا وقتلوا، وكفروا بعد إيمانهم، وحاربوا الله ورسوله»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في القسامة باب حكم المحاربين والمرتدين رقم 1671 (عكل أو عرينة) أسماء قبائل. (فاجتووا) أصابهم الجوى وهو داء الجوف إذا استمر. (بلقاح) حي الإبل الحلوب واحدتها لقوح. (سموت) فقئت بحديدة محماة. (الحرة) أرض ذات حجارة سوداء في ظاهر المدينة أي خارج بنيانها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أمرهم النبي ﷺ بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أمرهم النبي ﷺ بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عكل أو عرينة» و«فاجتووا» و«بلقاح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- عكل أو عرينة: أسماء قبائل.
- فاجتووا: أصابهم الجوى وهو داء الجوف إذا استمر.
- بلقاح: حي الإبل الحلوب واحدتها لقوح.
- سموت: فقئت بحديدة محماة.
- الحرة: أرض ذات حجارة سوداء في ظاهر المدينة والمعنى خارج بنيانها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أمرهم النبي ﷺ بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
