نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الحكم، قال: سمعت أبا جحيفة، يقول: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة، فأتي بوضوء فتوضأ، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين، والعصر ركعتين، وبين يديه عنزة (1) 188- وقال أبو موسى: دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه، ومج فيه، ثم قال لهما: «اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما»(2)
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصلاة باب سترة المصلي رقم 503 (بالهاجرة) نصف النهار عند اشتداد الحر سميت بذلك لأنهم يهجرون السير عندها. (فضل وضوئه) ما فضل من الماء الذي توضأ منه. (فيتمسحون) يمسح كل منهم بما أخذه وجهه ويديه تبركا. (وبين يديه عنزة) قدامه عصا أقصر من الرمح. (قدح) ما يشرب فيه. (مج فيه) صب ما تناوله من الماء بفمه في الإناء. (لهما) لأبي موسى وبلال رضي الله عنهما. (نحوركما) جمع نحر وهو موضع القلادة من الصدر]
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بالهاجرة» و«فضل وضوئه» و«فيتمسحون» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- بالهاجرة: نصف النهار عند اشتداد الحر سميت بذلك لأنهم يهجرون السير عندها.
- فضل وضوئه: ما فضل من الماء الذي توضأ منه.
- فيتمسحون: يمسح كل منهم بما أخذه وجهه ويديه تبركا.
- وبين يديه عنزة: قدامه عصا أقصر من الرمح.
- قدح: ما يشرب فيه.
- مج فيه: صب ما تناوله من الماء بفمه في الإناء.
- لهما: لأبي موسى وبلال رضي الله عنهما.
- نحوركما: جمع نحر وهو موضع القلادة من الصدر].
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
