نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه، ثم لينثر، ومن استجمر فليوتر، وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الطهارة باب كراهة غمس المتوضىء وغيره يده المشكوك في نجاستها في الإناء قبل غسلها رقم 278 (فليجعل في أنفه) أي ماء. (في وضوئه) في الإناء الذي وضع فيه الماء المعد للوضوء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر ومن استجمر فليوتر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر ومن استجمر فليوتر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فليجعل في أنفه» و«في وضوئه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فليجعل في أنفه: والمعنى ماء.
- في وضوئه: في الإناء الذي وضع فيه الماء المعد للوضوء.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر ومن استجمر فليوتر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الوضوء من مجموعة صحيح البخاري.
