نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج ناس من قبل المشرق، ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه قيل: ما سيماهم؟ قال: سيماهم التحليق، أو قال: التسبيد.»
معنى الحديث باختصار
(تراقيهم) جمع ترقوة وهي العظم بين نقرة النحر والعاتق والمراد أنها لا تصل إلى قلوبهم ولا يتأثرون بها. (فوقه) موضع الوتر من السهم (سيماهم) علامتهم. (التحليق) إزالة الشعر. (التسبيد) استئصال الشعر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يخرج ناس من قبل المشرق ويقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «يخرج ناس من قبل المشرق ويقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تراقيهم» و«فوقه» و«سيماهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تراقيهم: جمع ترقوة وهي العظم بين نقرة النحر والعاتق والمقصود أنها لا تصل إلى قلوبهم ولا يتأثرون بها.
- فوقه: موضع الوتر من السهم.
- سيماهم: علامتهم.
- التحليق: إزالة الشعر.
- التسبيد: استئصال الشعر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يخرج ناس من قبل المشرق ويقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
