نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زهدم قال: «كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقرب إليه الطعام فيه لحم دجاج، وعنده رجل من بني تيم الله كأنه من الموالي، فدعاه إليه، فقال: إني رأيته يأكل شيئا فقذرته، فحلفت لا آكله، فقال: هلم فلأحدثك عن ذاك، إني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين نستحمله قال: والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بنهب إبل، فسأل عنا، فقال: أين النفر الأشعريون فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى، ثم انطلقنا، قلنا ما صنعنا حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا وما عنده ما يحملنا، ثم حملنا، تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه، والله لا نفلح أبدا، فرجعنا إليه فقلنا له، فقال: لست أنا أحملكم، ولكن الله حملكم، إني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير منه وتحللتها.»
معنى الحديث باختصار
(شيئا) من النجاسة. (تغفلنا. .) جئناه على حين غفلة منه وكنا سبب ذهوله عن اليمين التي وقعت منه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أين النفر الأشعريون فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى ثم انطلقنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أين النفر الأشعريون فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى ثم انطلقنا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شيئا» و«تغفلنا. .» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- شيئا: من النجاسة.
- تغفلنا. .: جئناه على حين غفلة منه وكنا سبب ذهوله عن اليمين التي وقعت منه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أين النفر الأشعريون فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى ثم انطلقنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
