حديث نبويالحديث 51 من 178

حديث من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة

الراوي‌أبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب التوحيد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها. قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة.»

معنى الحديث باختصار

عن ‌أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها. قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها. قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة.». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث إنها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لهاالحديث السابقحديث إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنها تذهب تستأذن في السجود فيؤذن لها

الراوي: ‌أبي ذر قال

(قراءة عبد الله) وهي قراءة شاذة والتواترة {تجري لمستقر لها}

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي

الراوي: ‌أبي هريرة

عن ‌أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لما قضى الخلق، كتب عنده فوق عرشه: إن رحمتي سبقت غضبي.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تتبعت القرآن حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري

الراوي: ‌ابن السباق

عن ‌ابن السباق : أن ‌زيد بن ثابت حدثه قال: «أرسل إلي أبو بكر، فتتبعت القرآن، حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري، لم أجدها مع أحد غيره: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم} حتى خاتمة براءة.» حدثنا ‌يحيى بن بكير، حدثنا ‌الليث، عن ‌يونس بهذا، وقال: «مع أبي خزيمة الأنصاري»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: «نزلت آية الحجاب في زينب بنت جحش، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت تقول: إن الله أنكحني في السماء.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يقول عند الكرب لا إله إلا الله العليم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم

الراوي: ‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العليم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جاء زيد بن حارثة يشكو فجعل النبي ﷺ يقول اتق الله وأمسك عليك زوجك

الراوي: ‌أنس قال

(يشكو) أي سوء خلق زوجته معه. (كاتما شيئا) مخفيا شيئا من وحي الله تعالى لا يبلغه للناس. (هذه) أي هذه الآية لما فيها من العتاب له صلى الله عليه وسلم

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة؟

راوي الحديث هو ‌أبي هريرة.

ما معنى حديث من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة باختصار؟

عن ‌أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله، أو جلس في أرضه التي ولد فيها. قالوا: يا رسول الله، أفلا ننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة.»

هل يوجد شرح لـ حديث من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجن...