نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يلقى في النار. وقال لي خليفة : حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس وعن معتمر، سمعت أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال يلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العالمين قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، ثم تقول: قد، قد، بعزتك وكرمك، ولا تزال الجنة تفضل، حتى ينشئ الله لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة.»
معنى الحديث باختصار
(قد قد) حسبي حسبي. (تفضل) تزيد وتتسع لغيرهم. (ينشئ) يخلق (خلقا) الله تعالى أعلم بهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يزال يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين قدمه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يزال يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين قدمه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قد قد» و«تفضل» و«ينشئ» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قد قد: حسبي حسبي.
- تفضل: تزيد وتتسع لغيرهم.
- ينشئ: يخلق.
- خلقا: الله تعالى أعلم بهم.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يزال يلقى في النار وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين قدمه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التوحيد من مجموعة صحيح البخاري.
