نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير قال: «قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته، فقال فرق نبي الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان وقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ فأبيا، فقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟ فأبيا ففرق بينهما،» قال أيوب: فقال لي عمرو بن دينار: في الحديث شيء لا أراك تحدثه. قال: قال الرجل: مالي؟ قال: لا مال لك إن كنت صادقا فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا فهو أبعد منك.
معنى الحديث باختصار
عن سعيد بن جبير قال: «قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته، فقال فرق نبي الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان وقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ فأبيا، فقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟ فأبيا ففرق بينهما،» قال أيوب: فقال لي عمرو بن دينار: في الحديث شيء لا أراك تحدثه. قال: قال الرجل: مالي؟ قال: لا مال لك إن كنت صادقا فقد دخلت بها، وإن كنت كاذبا فهو أبعد منك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا مال لك إن كنت صادقا فقد دخلت بها وإن كنت كاذبا فهو أبعد منك»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا مال لك إن كنت صادقا فقد دخلت بها وإن كنت كاذبا فهو أبعد منك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قلت لابن عمر: رجل قذف امرأته، فقال فرق نبي الله صلى الله عليه وسلم بين أخوي بني العجلان وقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ فأبيا، فقال: الله يعلم أن أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟ فأبيا ففرق بينهما،». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح البخاري.
