نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ولد لي غلام أسود، فقال: هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: هل فيها من أورق؟ قال: نعم، قال: فأنى ذلك؟ قال: لعله نزعه عرق، قال: فلعل ابنك هذا نزعه.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في اللعان رقم 1500 (رجلا) هو ضمضم بن قتادة رضي الله عنه. (أورق) الأغبر الذي في لونه بياض إلى سواد. (نزعه عرق) جذبه إليه وأظهر لونه عليه فأشبهه والعرق الأصل من النسب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لعل ابنك هذا نزعه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لعل ابنك هذا نزعه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «رجلا» و«أورق» و«نزعه عرق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- رجلا: هو ضمضم بن قتادة رضي الله عنه.
- أورق: الأغبر الذي في لونه بياض إلى سواد.
- نزعه عرق: جذبه إليه وأظهر لونه عليه فأشبهه والعرق الأصل من النسب.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لعل ابنك هذا نزعه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح البخاري.
