نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعن أحدا منكم نداء بلال أو قال أذانه من سحوره، فإنما ينادي أو قال يؤذن ليرجع قائمكم، وليس أن يقول كأنه يعني الصبح أو الفجر. وأظهر يزيد يديه، ثم مد إحداهما من الأخرى» 5299 - وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز: سمعت أبا هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من لدن ثدييهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق شيئا إلا مادت على جلده حتى تجن بنانه وتعفو أثره، وأما البخيل فلا يريد ينفق إلا لزمت كل حلقة موضعها فهو يوسعها فلا تتسع، ويشير بإصبعه إلى حلقه.
معنى الحديث باختصار
(وليس أن يقول) هو من إطلاق القول على الفعل (جبتان) قال القاضي عياض صوابه جنتان بالنون والجنة الدرع. (مادت) تمددت. (تجن) تستر. (لزمت) وفي نسخة (لزقت). (يشير بأصبعه إلى حلقه) مبينا كيف أنها تضيق على عنقه بحيث يكاد يختنق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من لدن ثدييهما إلى تراقيهما»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من لدن ثدييهما إلى تراقيهما». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وليس أن يقول» و«جبتان» و«مادت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وليس أن يقول: هو من إطلاق القول على الفعل.
- جبتان: قال القاضي عياض صوابه جنتان بالنون والجنة الدرع.
- مادت: تمددت.
- تجن: تستر.
- لزمت: وفي نسخة.
- لزقت: .
- يشير بأصبعه إلى حلقه: مبينا كيف أنها تضيق على عنقه بحيث يكاد يختنق.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد من لدن ثدييهما إلى تراقيهما» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطلاق من مجموعة صحيح البخاري.
