نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة» تابعه ابن أبي عدي، وعمرو، عن شعبة
معنى الحديث باختصار
انظر مسلم صلاة المسافرين وقصرها باب جواز النافلة قائما وقاعدا رقم 730 (يدع) يترك. (أربعا) أربع ركعات. (الغداة) صلاة الصبح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يدع» و«أربعا» و«الغداة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يدع: يترك.
- أربعا: أربع ركعات.
- الغداة: صلاة الصبح.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أن النبي ﷺ كان لا يدع أربعا قبل الظهر وركعتين قبل الغداة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
