نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، يقول: ما حدثنا أحد، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ فإنها قالت: «إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة، فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود»
معنى الحديث باختصار
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، يقول: ما حدثنا أحد، أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى غير أم هانئ فإنها قالت: «إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة، فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اغتسل وصلى ثماني ركعات فلم أر صلاة قط أخف منها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اغتسل وصلى ثماني ركعات فلم أر صلاة قط أخف منها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة، فاغتسل وصلى ثماني ركعات، فلم أر صلاة قط أخف منها، غير أنه يتم الركوع والسجود». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اغتسل وصلى ثماني ركعات فلم أر صلاة قط أخف منها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
