نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليدع العمل، وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس، فيفرض عليهم، وما سبح رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحة الضحى قط وإني لأسبحها»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب صلاة الضحى. . رقم 718 (سبح) تنفل. (سبحة الضحى) صلاة الضحى. (لأسبحها) لأصليها لأنها ترى أنه صلى الله عليه وسلم لم يصليها - حسب علمها - تخفيفا على الأمة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما سبح رسول الله ﷺ سبحة الضحى قط وإني لأسبحها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما سبح رسول الله ﷺ سبحة الضحى قط وإني لأسبحها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سبح» و«سبحة الضحى» و«لأسبحها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سبح: تنفل.
- سبحة الضحى: صلاة الضحى.
- لأسبحها: لأصليها لأنها ترى أنه صلى الله عليه وسلم لم يصليها - حسب علمها - تخفيفا على الأمة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما سبح رسول الله ﷺ سبحة الضحى قط وإني لأسبحها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التهجد من مجموعة صحيح البخاري.
