نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «أن ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتوا على حي من أحياء العرب، فلم يقروهم، فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك، فقالوا: هل معكم من دواء أو راق، فقالوا: إنكم لم تقرونا، ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلا، فجعلوا لهم قطيعا من الشاء، فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل، فبرأ، فأتوا بالشاء، فقالوا: لا نأخذه حتى نسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه فضحك وقال: وما أدراك أنها رقية؟ خذوها واضربوا لي بسهم.»
معنى الحديث باختصار
(يقروهم) يضيفوهم. (الشاء) الغنم. (يتفل) يخرج بزاقه من فمه مع نفس
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «جعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «جعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يقروهم» و«الشاء» و«يتفل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يقروهم: يضيفوهم.
- الشاء: الغنم.
- يتفل: يخرج بزاقه من فمه مع نفس.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «جعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
