نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فاطمة بنت المنذر : «أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها» قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن نبردها بالماء.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في السلام باب لكل داء دواء واستحباب التداوي رقم 2211 (حمت) أصابتها الحمى وهي مرض يرافقه ارتفاع في حرارة الجسم (جيبها) هو شق الثوب من ناحية العنق
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حمت» و«جيبها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حمت: أصابتها الحمى وهي مرض يرافقه ارتفاع في حرارة الجسم.
- جيبها: هو شق الثوب من ناحية العنق.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة صحيح البخاري.
