حديث ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية
عن أم قيس قالت: «دخلت بابن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أعلقت عليه من العذرة، فقال: على ما تدغرن أولادكن بهذا العلاق، عليكن بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية، منها ذات الجنب يسعط من العذرة ويلد من ذات الجنب» فسمعت الزهري يقول: بين لنا اثنين ولم يبين لنا خمسة. قلت لسفيان: فإن معمرا يقول: أعلقت عليه، قال: لم يحفظ، أعلقت عنه حفظته من في الزهري، ووصف سفيان الغلام يحنك بالإصبع وأدخل سفيان في حنكه، إنما يعني: رفع حنكه بإصبعه ولم يقل: أعلقوا عنه شيئا.
المعنى المختصر
(أعلقت عليه) من الإعلاق وهو معالجة عذرة الصبي ورفعها بالإصبع (تدغرن) من الدغر وهو الرفع. (العلاق) إزالة المعلوق وهي الآفة. (لم يحفظ) أي معمر. (ووصف سفيان. .) غرضه التنبيه على أن الإعلاق هو رفع الحنك لا تعليق شيء منه كما يتبادر إلى الذهن
