حديث نبويالحديث 1 من 59

حديث أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم

الراوي‌عائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب التعبير
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد، الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه، فقال: اقرأ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} حتى بلغ {ما لم يعلم} فرجع بها ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة، فقال: زملوني زملوني. فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال: يا خديجة، ما لي. وأخبرها الخبر، وقال: قد خشيت على نفسي. فقالت له: كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عم خديجة أخو أبيها، وكان امرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: أي ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا، أكون حيا حين يخرجك قومك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أومخرجي هم فقال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، الوحي فترة حتى حزن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما بلغنا، حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل، فقال: يا محمد، إنك رسول الله حقا. فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك» قال ابن عباس {فالق الإصباح} ضوء الشمس بالنهار، وضوء القمر بالليل.

معنى الحديث باختصار

(جذعا) شابا فتيا وهو منصوب على أنه خبر لكان المقدرة (فترة حتى. .) ذكر في الفتح أن الكلام من هنا إلى آخر الحديث من كلام الزهري. (غدا منه مرارا) ذهب بسبب ذلك الحزن عدة مرات. (يتردى) يسقط نفسه. (شواهق الجبال) مرتفعاتها العالية. (تبدى) ظهر. (جأشه) اضطرابه. (تقر) تطمئن وتهدأ. (فالق) من الفلق وهو شق الشيء. وقيل خلق وفطر وفلق بمعنى واحد. (الإصباح) هو في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح وسمي به الصبح. وأتى بهذا التعليق هنا لمناسبة ذكر (فلق الصبح) في الحديث

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جذعا» و«فترة حتى. .» و«غدا منه مرارا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • جذعا: شابا فتيا وهو منصوب على أنه خبر لكان المقدرة.
  • فترة حتى. .: ذكر في الفتح أن الكلام من هنا إلى آخر الحديث من كلام الزهري.
  • غدا منه مرارا: ذهب بسبب ذلك الحزن عدة مرات.
  • يتردى: يسقط نفسه.
  • شواهق الجبال: مرتفعاتها العالية.
  • تبدى: ظهر.
  • جأشه: اضطرابه.
  • تقر: تطمئن وتهدأ.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب التعبير من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

الراوي: ‌أنس بن مالك

(الحسنة) باعتبار حسن ظاهرها أو حسن تأويلها. (الرجل) أي الإنسان رجلا أو امرأة. (من النبوة) لأن الأنبياء يخبرون بما سيكون والرؤيا تدل على ما يكون. وقيل هذا في حق رؤيا الأنبياء دون غيرهم وكان الأنبياء يوحى إليهم في منامهم كما يوحى إليهم في اليقظة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الرؤيا الصادقة من الله والحلم من الشيطان

الراوي: أبي قتادة

عن أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله

الراوي: ‌أبي سعيد الخدري

(من الله) الإضافة إلى الله تعالى تشريف. (لا تضره) لا يصيبه أذى بسببها

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان فإذا حلم فليتعوذ منه

الراوي: ‌أبي قتادة

عن ‌أبي قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم فليتعوذ منه، وليبصق عن شماله، فإنها لا تضره» وعن أبيه، حدثنا عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

الراوي: ‌عبادة بن الصامت

أخرجه مسلم في أوائل الرؤيا رقم 2264

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول ابو هريرة رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة

الراوي: ‌أبي هريرة

أخرجه مسلم في أوائل الرؤيا رقم 2263

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب التعبير من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم؟

راوي الحديث هو ‌عائشة.

ما معنى حديث أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم باختصار؟

(جذعا) شابا فتيا وهو منصوب على أنه خبر لكان المقدرة (فترة حتى. .) ذكر في الفتح أن الكلام من هنا إلى آخر الحديث من كلام الزهري. (غدا منه مرارا) ذهب بسبب ذلك الحزن عدة مرات. (يتردى) يسقط نفسه. (شواهق الجبال) مرتفعاتها العالية. (تبدى) ظهر. (جأشه) اضطرابه. (تقر) تطمئن وتهدأ. (فالق) من الفلق وهو شق الشيء. وقيل خلق وفطر وفلق بمعنى واحد. (الإصباح) هو في الأصل مصدر أصبح إذا دخل في الصبح وسمي به الصبح. وأتى بهذا التعليق هنا لمناسبة ذكر (فلق الصبح) في الحديث

هل يوجد شرح لـ حديث أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...