نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس رضي الله عنه، عن صيام النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته، ولا مفطرا إلا رأيته، ولا من الليل قائما إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته، ولا مسست خزة ولا حريرة، ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت مسكة، ولا عبيرة أطيب رائحة من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
(خزة) واحدة الخز وهو في الأصل اسم دابة ثم سمي الثوب المتخذ من وبرها بذلك وهو المقصود هنا. (عبيرة) نوع جيد من أخلاط الطيب
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته ولا مفطرا إلا رأيته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته ولا مفطرا إلا رأيته». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خزة» و«عبيرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خزة: واحدة الخز وهو في الأصل اسم دابة ثم سمي الثوب المتخذ من وبرها بذلك وهو المقصود هنا.
- عبيرة: نوع جيد من أخلاط الطيب.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما كنت أحب أن أراه من الشهر صائما إلا رأيته ولا مفطرا إلا رأيته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
