نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال في الصوم» فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله، قال: «وأيكم مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقين»، فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال، واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال، فقال: «لو تأخر لزدتكم» كالتنكيل لهم حين أبوا أن ينتهوا
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيام باب النهي عن الوصال في الصوم رقم 1103 (أبوا) لأنهم فهموا من النهي التنزيه لا التحريم. (رأوا الهلال) الظاهر أنه هلال شوال. (لزدتكم) أي في الوصال إلى أن تعجزوا عنه فتطلبوا التخفيف بتركه. (كالتنكيل لهم) أي خاطبهم بهذا على وجه الزجر لهم والتحذير من التشديد على أنفسهم في دين الله تعالى
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصوم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصوم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أبوا» و«رأوا الهلال» و«لزدتكم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أبوا: لأنهم فهموا من النهي التنزيه لا التحريم.
- رأوا الهلال: الظاهر أنه هلال شوال.
- لزدتكم: والمعنى في الوصال إلى أن تعجزوا عنه فتطلبوا التخفيف بتركه.
- كالتنكيل لهم: والمعنى خاطبهم بهذا على وجه الزجر لهم والتحذير من التشديد على أنفسهم في دين الله تعالى.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نهى رسول الله ﷺ عن الوصال في الصوم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
