نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الربيع بنت معوذ، قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: «من أصبح مفطرا، فليتم بقية يومه ومن أصبح صائما، فليصم»، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الصيام باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه رقم 1136 (غداة عاشوراء) صبيحة اليوم العاشر من محرم. (فليتم بقية يومه) فليمسك عن الفطر بقية يومه. (العهن) الصوف وقيل الصوف المصبوغ
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه ومن أصبح صائما فليصم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه ومن أصبح صائما فليصم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غداة عاشوراء» و«فليتم بقية يومه» و«العهن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غداة عاشوراء: صبيحة اليوم العاشر من محرم.
- فليتم بقية يومه: فليمسك عن الفطر بقية يومه.
- العهن: الصوف وقيل الصوف المصبوغ.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أصبح مفطرا فليتم بقية يومه ومن أصبح صائما فليصم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصوم من مجموعة صحيح البخاري.
