حديث نبويالحديث 8 من 19

حديث لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا

الراويالبراء بن عازب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلح
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية، كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا، فكتب محمد رسول الله، فقال المشركون: لا تكتب محمد رسول الله، لو كنت رسولا لم نقاتلك، فقال لعلي: «امحه»، فقال علي: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح، فسألوه ما جلبان السلاح؟ فقال: القراب بما فيه

معنى الحديث باختصار

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب صلح الحديبية في الحديبية رقم 1783. (لو كنت رسولا) أي لو كنا نعلم ونسلم أنك رسول. (القراب) شيء يخرز من الجلد يضع فيه الراكب سلاحه أو نحوه ويعلقه في الرحل وقيل هو غمد السيف

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لو كنت رسولا» و«القراب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • لو كنت رسولا: والمعنى لو كنا نعلم ونسلم أنك رسول.
  • القراب: شيء يخرز من الجلد يضع فيه الراكب سلاحه أو نحوه ويعلقه في الرحل وقيل هو غمد السيف.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلح من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث اعتمر النبي ﷺ في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكةالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اعتمر النبي ﷺ في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة

الراوي: البراء بن عازب

(فكتب) أي أمر عليا رضي الله عنه فكتب كقولك ضرب الأمير أي أمر بالضرب. (ابنة حمزة) هي أمامة وقيل عمارة وأمها سلمى بنت عميس. (يا عم) نادته بذلك لأنه أخو أبيها من الرضاع). (دونك) أي خذيها. (فاختصم) اختلفوا فيمن تكون عنده. (تحتي) زوجتي. (ابنة أخي) في الإسلام لأنه صلى الله عليه وسلم آخى بين زيد وحمزة رضي الله عنهما. (أنت مني وأنا منك) أي في النسب والمحبة وغيرهما. (مولانا) عتيقنا الذي نتولى أمره ويتولى أمرنا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد

الراوي: عائشة

أخرجه مسلم في الأقضية باب نقض الأحكام الباطلة ورد محدثات الأمور رقم 1718. (أحدث) اخترع. (أمرنا هذا) ديننا هذا وهو الإسلام. (ما ليس فيه) مما لا يوجد في الكتاب أو السنة ولا يندرج تحت حكم فيهما أو يتعارض مع أحكامها وفي بعض النسخ (ما ليس منه). (رد) باطل ومردود لا يعتد به

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رسول الله ﷺ خرج معتمرا فحال كفار قريش بينه وبين البيت

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر رضي الله عنهما «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا فحال كفار قريش بينه وبين البيت، فنحر هديه، وحلق رأسه بالحديبية، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل، ولا يحمل سلاحا عليهم إلا سيوفا ولا يقيم بها إلا ما أحبوا، فاعتمر من العام المقبل، فدخلها كما كان صالحهم، فلما أقام بها ثلاثا أمروه أن يخرج فخرج»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ لأقضين بينكما بكتاب الله

الراوي: أبي هريرة

(الأعرابي) أرى أن هذه الكلمة زائدة لأن هذا كلام الخصم. (عسيفا) أجيرا. (وليدة) جارية مملوكة. (أهل العلم) الصحابة الذين كانوا يفتون في عهده صلى الله عليه وسلم. (فرد عليك) ترد عليك

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر وهي يومئذ صلح

الراوي: سهل بن أبي حثمة قال

عن سهل بن أبي حثمة قال: «انطلق عبد الله بن سهل، ومحيصة بن مسعود بن زيد إلى خيبر وهي يومئذ صلح»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها: {وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا} ، قالت: «هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه، كبرا أو غيره، فيريد فراقها»، فتقول: أمسكني واقسم لي ما شئت، قالت: «فلا بأس إذا تراضيا»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلح من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا؟

راوي الحديث هو البراء بن عازب.

ما معنى حديث لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا باختصار؟

أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب صلح الحديبية في الحديبية رقم 1783. (لو كنت رسولا) أي لو كنا نعلم ونسلم أنك رسول. (القراب) شيء يخرز من الجلد يضع فيه الراكب سلاحه أو نحوه ويعلقه في الرحل وقيل هو غمد السيف

هل يوجد شرح لـ حديث لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا». وتفهم ألفاظ الح...