نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: لما صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الحديبية، كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا، فكتب محمد رسول الله، فقال المشركون: لا تكتب محمد رسول الله، لو كنت رسولا لم نقاتلك، فقال لعلي: «امحه»، فقال علي: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلوها إلا بجلبان السلاح، فسألوه ما جلبان السلاح؟ فقال: القراب بما فيه
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الجهاد والسير باب صلح الحديبية في الحديبية رقم 1783. (لو كنت رسولا) أي لو كنا نعلم ونسلم أنك رسول. (القراب) شيء يخرز من الجلد يضع فيه الراكب سلاحه أو نحوه ويعلقه في الرحل وقيل هو غمد السيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لو كنت رسولا» و«القراب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لو كنت رسولا: والمعنى لو كنا نعلم ونسلم أنك رسول.
- القراب: شيء يخرز من الجلد يضع فيه الراكب سلاحه أو نحوه ويعلقه في الرحل وقيل هو غمد السيف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لما صالح رسول الله ﷺ أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب بينهم كتابا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلح من مجموعة صحيح البخاري.
