نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي - قال ابن سيرين: سماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا - قال: فصلى بنا ركعتين، ثم سلم، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد، فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى، وخرجت السرعان من أبواب المسجد، فقالوا: قصرت الصلاة؟ وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، وفي القوم رجل في يديه طول، يقال له: ذو اليدين، قال: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: «لم أنس ولم تقصر» فقال: «أكما يقول ذو اليدين» فقالوا: نعم، فتقدم فصلى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبر، فربما سألوه: ثم سلم؟ فيقول: نبئت أن عمران بن حصين، قال: ثم سلم
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب السهو في الصلاة والسجود له رقم 573 (صلاتي العشي) هو من أول الزوال إلى الغروب أي صلاة الظهر أو العصر. (فاتكأ) اعتمد. (السرعان) أوائل الناس الذين يتسارعون في الخروج. (فربما سألوه) أي سألوا ابن سيرين هل في الحديث ثم سلم. (فيقول) أي ابن سيرين
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «صلاتي العشي» و«فاتكأ» و«السرعان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- صلاتي العشي: هو من أول الزوال إلى الغروب والمعنى صلاة الظهر أو العصر.
- فاتكأ: اعتمد.
- السرعان: أوائل الناس الذين يتسارعون في الخروج.
- فربما سألوه: والمعنى سألوا ابن سيرين هل في الحديث ثم سلم.
- فيقول: والمعنى ابن سيرين.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
