نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: " لم أعقل أبوي إلا وهما يدينان الدين، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، طرفي النهار: بكرة وعشية، ثم بدا لأبي بكر، فابتنى مسجدا بفناء داره، فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن، فيقف عليه نساء المشركين وأبناؤهم، يعجبون منه وينظرون إليه، وكان أبو بكر رجلا بكاء، لا يملك عينيه إذا قرأ القرآن ، فأفزع ذلك أشراف قريش من المشركين "
معنى الحديث باختصار
(لم أعقل أبوي) عرفتهما كذلك منذ أصبحت أعقل وأعي. (يدينان الدين) يعتنقان الإسلام ويتدينان به. (بكرة وعشية) صباحا ومساء. (بدا) ظهر له أمر رغب فيه. (بفناء داره) ما امتد من جوانبها. (بكاء) كثير البكاء. (لا يملك عينيه) لا يستطيع منعهما من البكاء. (فأفزع) أخاف. (أشراف قريش) رؤساءهم وزعماءهم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «لم أعقل أبوي» و«يدينان الدين» و«بكرة وعشية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- لم أعقل أبوي: عرفتهما كذلك منذ أصبحت أعقل وأعي.
- يدينان الدين: يعتنقان الإسلام ويتدينان به.
- بكرة وعشية: صباحا ومساء.
- بدا: ظهر له أمر رغب فيه.
- بفناء داره: ما امتد من جوانبها.
- بكاء: كثير البكاء.
- لا يملك عينيه: لا يستطيع منعهما من البكاء.
- فأفزع: أخاف.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ابتنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ القرآن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
