نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، ما ترى في صلاة الليل، قال: «مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح صلى واحدة، فأوترت له ما صلى» وإنه كان يقول: اجعلوا آخر صلاتكم وترا، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة رقم 749 - 753 (ما ترى) أعلمني عن حالها وحكمها. (مثنى مثنى) ركعتين ركعتين. (خشي الصبح) خلف طلوع الفجر. (فأوترت) جعلته وترا والوتر الفرد. (آخر صلاتكم) أي قبل النوم أو قبل طلوع الفجر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «مثنى مثنى فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «مثنى مثنى فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما ترى» و«مثنى مثنى» و«خشي الصبح» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما ترى: أعلمني عن حالها وحكمها.
- مثنى مثنى: ركعتين ركعتين.
- خشي الصبح: خلف طلوع الفجر.
- فأوترت: جعلته وترا والوتر الفرد.
- آخر صلاتكم: والمعنى قبل النوم أو قبل طلوع الفجر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «مثنى مثنى فإذا خشي الصبح صلى واحدة فأوترت له ما صلى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
