حديث نبويالحديث 91 من 154

حديث المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر، أخبره " أن المسجد كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن، وسقفه الجريد، وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر: وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خشبا، ثم غيره عثمان فزاد فيه زيادة كثيرة: وبنى جداره بالحجارة المنقوشة، والقصة وجعل عمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج "

معنى الحديث باختصار

(الجريد) ورق النخيل. (القصة) هي ما يسميه أهل الشام كلسا وأهل مصر جيرا وأهل الحجاز جصا. (بالساج) خشب جيد ذو قيمة يؤتى به من الهند

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الجريد» و«القصة» و«بالساج» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الجريد: ورق النخيل.
  • القصة: هي ما يسميه أهل الشام كلسا وأهل مصر جيرا وأهل الحجاز جصا.
  • بالساج: خشب جيد ذو قيمة يؤتى به من الهند.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النارالحديث السابقحديث الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار

الراوي: عكرمة

(احتبى) شد ساقيه وفخذيه إلى ظهره بثوب أو بيديه. (ويح) كلمة ترحم تقال لمن وقع في مهلمة لا يستحقها. (الفئة الباغية) الجماعة التي خرجت عن طاعة الإمام العادل

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه

الراوي: أبي هريرة

أخرجه مسلم في المساجد ومواضع الصلاة باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة رقم 649 (تصلي) تدعو له بالرحمة. (ما لم يحدث) ما لم يحصل منه ما ينقض الوضوء أو يمنع من الصلاة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مري غلامك النجار يعمل لي أعوادا أجلس عليهن

الراوي: سهل

(امرأة) عائشة الأنصارية. (أعوادا) تجعل منبرا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس

الراوي: أبي قتادة السلمي

أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها باب استحباب تحية المسجد بركعتين رقم 714

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه فإن لي غلاما نجارا

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله: أن امرأة قالت: يا رسول الله ألا أجعل لك شيئا تقعد عليه، فإن لي غلاما نجارا؟ قال: «إن شئت» فعملت المنبر

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان لي عليه دين فقضاني وزادني

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد - قال مسعر: أراه قال: ضحى - فقال: «صل ركعتين» وكان لي عليه دين فقضاني وزادني

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل باختصار؟

(الجريد) ورق النخيل. (القصة) هي ما يسميه أهل الشام كلسا وأهل مصر جيرا وأهل الحجاز جصا. (بالساج) خشب جيد ذو قيمة يؤتى به من الهند

هل يوجد شرح لـ حديث المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «المسجد كان على عهد رسول الله ﷺ مبنيا باللبن وسقفه الجريد وعمده خشب النخل». و...