نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عباس، قال: انخسفت الشمس، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «أريت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع»
معنى الحديث باختصار
(قط) في أي زمن مضى. (أفظع) من الفظيع وهو الشنيع الشديد المحاوز المقدار
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أريت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أريت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قط» و«أفظع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قط: في والمعنى زمن مضى.
- أفظع: من الفظيع وهو الشنيع الشديد المحاوز المقدار.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح البخاري.
