نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن عمر بن الخطاب أصاب أرضا بخيبر، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأمره فيها، فقال: يا رسول الله، إني أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به؟ قال: «إن شئت حبست أصلها، وتصدقت بها» قال: فتصدق بها عمر، أنه لا يباع ولا يوهب ولا يورث، وتصدق بها في الفقراء، وفي القربى وفي الرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل، والضيف لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم غير متمول قال: فحدثت به ابن سيرين، فقال: غير متأثل مالا
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الوصية باب الوقف. رقم 1632. (يستأمره) يستشيره. (أنفس) أجود وأعجب. (وليها) قام بشأنها. (بالمعروف) بحسب ما يحتمل إنتاج الوقف وحسب العرف الشائع. (متمول) مدخر للمال. (متأثل) جامع
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «عمر بن الخطاب أصاب أرضا بخيبر فأتى النبي ﷺ يستأمره فيها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «عمر بن الخطاب أصاب أرضا بخيبر فأتى النبي ﷺ يستأمره فيها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يستأمره» و«أنفس» و«وليها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يستأمره: يستشيره.
- أنفس: أجود وأعجب.
- وليها: قام بشأنها.
- بالمعروف: بحسب ما يحتمل إنتاج الوقف وحسب العرف الشائع.
- متمول: مدخر للمال.
- متأثل: جامع.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عمر بن الخطاب أصاب أرضا بخيبر فأتى النبي ﷺ يستأمره فيها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشروط من مجموعة صحيح البخاري.
