نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا محمد بن سلام أخبرنا عبد الوهاب حدثنا خالد الحذاء عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ويلك قطعت عنق صاحبك قطعت عنق صاحبك مرارا ثم قال من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا أحسبه كذا وكذا إن كان يعلم ذلك منه عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: أثنى رجل على رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ويلك قطعت عنق صاحبك، قطعت عنق صاحبك» مرارا، ثم قال: «من كان منكم مادحا أخاه لا محالة، فليقل أحسب فلانا، والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدا أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الزهد والرقائق باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط رقم 3000. (أثنى) مدح. (ويلك) الويل الحزن والهلاك ويستعمل بمعنى التفجع والتعجب. (قطعت عنق صاحبك) تسببت بهلاكه لأنه ربما أخذه العجب بسبب مدحك له. (مرارا) أي كرر قوله مرات. (لا محالة) لا بد منه ألبتة. (أحسب) أظن. (حسيبه) كافيه. (لا أزكي على الله أحدا) لا أقطع له ولا أجزم على عاقبة أحد بخير أو غيره
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسيبه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسيبه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أثنى» و«ويلك» و«قطعت عنق صاحبك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أثنى: مدح.
- ويلك: الويل الحزن والهلاك ويستعمل بمعنى التفجع والتعجب.
- قطعت عنق صاحبك: تسببت بهلاكه لأنه ربما أخذه العجب بسبب مدحك له.
- مرارا: والمعنى كرر قوله مرات.
- لا محالة: لا بد منه ألبتة.
- أحسب: أظن.
- حسيبه: كافيه.
- لا أزكي على الله أحدا: لا أقطع له ولا أجزم على عاقبة أحد بخير أو غيره.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان منكم مادحا أخاه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسيبه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الشهادات من مجموعة صحيح البخاري.
