نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حارثة بن وهب يقول: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحوض، فقال كما بين المدينة وصنعاء» 6592- وزاد ابن أبي عدي عن شعبة عن معبد بن خالد عن حارثة سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوله: حوضه ما بين صنعاء والمدينة، فقال له المستورد: ألم تسمعه قال الأواني؟ قال: لا، قال المستورد: ترى فيه الآنية مثل الكواكب.
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الفضائل باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته رقم 2298 (كما بين. . ما بين) المراد بيان سعته وطول أبعاده كما مر في الحديث [6202]. (الأواني) جمع آنية والآنية جمع إناء وهو الوعاء والمراد الكؤوس التي يشرب بها من الحوض. (مثل الكواكب) النجوم في السماء كثرة وضياء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ذكر النبي ﷺ الحوض فقال كما بين المدينة وصنعاء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ذكر النبي ﷺ الحوض فقال كما بين المدينة وصنعاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كما بين. . ما بين» و«الأواني» و«مثل الكواكب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كما بين. . ما بين: المقصود بيان سعته وطول أبعاده كما مر في الحديث [6202].
- الأواني: جمع آنية والآنية جمع إناء وهو الوعاء والمقصود الكؤوس التي يشرب بها من الحوض.
- مثل الكواكب: النجوم في السماء كثرة وضياء.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ذكر النبي ﷺ الحوض فقال كما بين المدينة وصنعاء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
