نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار، لو أساء ليزداد شكرا، ولا يدخل النار أحد إلا أري مقعده من الجنة، لو أحسن ليكون عليه حسرة.»
معنى الحديث باختصار
(ليزداد شكرا) اعترافا بفضل الله تعالى وفرحا ورضا بما أولاه من نعمة. (حسرة) زيادة في تعذيبه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ليزداد شكرا» و«حسرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ليزداد شكرا: اعترافا بفضل الله تعالى وفرحا ورضا بما أولاه من نعمة.
- حسرة: زيادة في تعذيبه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا يدخل أحد الجنة إلا أري مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرقاق من مجموعة صحيح البخاري.
