نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لكعب بن الأشرف، فإنه قد آذى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم»، فقال محمد بن مسلمة: أنا، فأتاه، فقال: أردنا أن تسلفنا، وسقا أو وسقين، فقال: ارهنوني نساءكم، قالوا: كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب؟ قال: فارهنوني أبناءكم، قالوا: كيف نرهن أبناءنا، فيسب أحدهم، فيقال: رهن بوسق، أو وسقين؟ هذا عار علينا، ولكنا نرهنك اللأمة - قال سفيان: يعني السلاح - فوعده أن يأتيه، فقتلوه ، ثم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه
معنى الحديث باختصار
(من لكعب) من يذهب ويتصدى لقتله. (تسلفنا) تعطينا سلفا
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ﷺ»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من لكعب» و«تسلفنا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من لكعب: من يذهب ويتصدى لقتله.
- تسلفنا: تعطينا سلفا.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الرهن من مجموعة صحيح البخاري.
