نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت: «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى. قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلت: لا ورب إبراهيم. قالت: قلت: أجل والله يا رسول الله، ما أهجر إلا اسمك.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة باب من فضل عائشة رضي الله عنها رقم 2439 (غضبى) في حال غضب لأمر ما. (أجل) نعم. (أهجر) أترك مع الكره والألم لذلك الترك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غضبى» و«أجل» و«أهجر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غضبى: في حال غضب لأمر ما.
- أجل: نعم.
- أهجر: أترك مع الكره والألم لذلك الترك.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
