نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار، فإذا عامة من دخلها النساء.»
معنى الحديث باختصار
أخرحه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة (الرقاق) باب أكثر أهل الجنة الفقراء رقم 2736
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الرقاق» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الرقاق: باب أكثر أهل الجنة الفقراء رقم 2736.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قمت على باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
