نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد «أن أبا أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لعرسه، فكانت امرأته خادمهم يومئذ وهي العروس، فقالت أو قال: أتدرون ما أنقعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور.»
معنى الحديث باختصار
(فقالت أو قال) بالشك وفي رواية فقالت بالجزم وكلاهما خطأ وتقدم في الرواية الماضية رقم (4881) (قال سهل) وهي المعتمدة فالحديث من رواية سهل وليس لأم أسيد فيه رواية
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أنقعت للنبي ﷺ تمرات من الليل في تور»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أنقعت للنبي ﷺ تمرات من الليل في تور». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فقالت أو قال» و«قال سهل» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فقالت أو قال: بالشك وفي رواية فقالت بالجزم وكلاهما خطأ وتقدم في الرواية الماضية رقم.
- قال سهل: وهي المعتمدة فالحديث من رواية سهل وليس لأم أسيد فيه رواية.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أنقعت للنبي ﷺ تمرات من الليل في تور».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
