نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: «تزوجت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تزوجت؟ فقلت: تزوجت ثيبا، فقال: ما لك وللعذارى ولعابها» فذكرت ذلك لعمرو بن دينار فقال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك
معنى الحديث باختصار
اخرجه مسلم في الرضاع باب استحباب نكاح البكر رقم 715 (ما لك) ما شانك وحالك معهن أي عليك بهن. (للعذارى) بفتح الراء وكسرها كصحارى وصحاري جمع عذراء وهي البكر. (لعابها) ملاعبتها
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما تزوجت فقلت تزوجت ثيبا فقال ما لك وللعذارى ولعابها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ما تزوجت فقلت تزوجت ثيبا فقال ما لك وللعذارى ولعابها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما لك» و«للعذارى» و«لعابها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما لك: ما شانك وحالك معهن والمعنى عليك بهن.
- للعذارى: بفتح الراء وكسرها كصحارى وصحاري جمع عذراء وهي البكر.
- لعابها: ملاعبتها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة صحيح البخاري.
