نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب «أن فاطمة عليها السلام أتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادما، فقال: ألا أخبرك ما هو خير لك منه؟ تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين، ثم قال سفيان: إحداهن أربع وثلاثون، فما تركتها بعد قيل ولا ليلة صفين قال: ولا ليلة صفين.»
معنى الحديث باختصار
(ليلة صفين) أي ليلة الوقعة التي وقعت فيها بين معاوية وعلي رضي الله عنهما وهو موضع بين العراق والشام
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أتت فاطمة النبي ﷺ تسأله خادما فقال ألا أخبرك ما هو خير لك منه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتت فاطمة النبي ﷺ تسأله خادما فقال ألا أخبرك ما هو خير لك منه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ليلة صفين» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ليلة صفين: والمعنى ليلة الوقعة التي وقعت فيها بين معاوية وعلي رضي الله عنهما وهو موضع بين العراق والشام.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أتت فاطمة النبي ﷺ تسأله خادما فقال ألا أخبرك ما هو خير لك منه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النفقات من مجموعة صحيح البخاري.
