نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول. تقول المرأة: إما أن تطعمني وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني إلى من تدعني؟ فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة.»
معنى الحديث باختصار
(ما ترك غنى) ما لم يجحف بالمعطي وكان سهلا عليه وترك لديه سعة. (سمعت هذا) أي قولك تقول المرأة . الخ. (كيس) وعاء أي من قوله وفي رواية (كيس) أي عقله وفطنته
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ما ترك غنى» و«سمعت هذا» و«كيس» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ما ترك غنى: ما لم يجحف بالمعطي وكان سهلا عليه وترك لديه سعة.
- سمعت هذا: والمعنى قولك تقول المرأة.
- كيس: وعاء والمعنى من قوله وفي رواية.
- كيس: والمعنى عقله وفطنته.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أفضل الصدقة ما ترك غنى واليد العليا خير من اليد السفلى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النفقات من مجموعة صحيح البخاري.
