نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أري وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي، فقيل له: «إنك ببطحاء مباركة»، فقال موسى: وقد أناخ بنا سالم بالمناخ الذي «كان عبد الله ينيخ به، يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين الطريق وسط من ذلك»
معنى الحديث باختصار
عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أري وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي، فقيل له: «إنك ببطحاء مباركة»، فقال موسى: وقد أناخ بنا سالم بالمناخ الذي «كان عبد الله ينيخ به، يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين الطريق وسط من ذلك»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «النبي ﷺ أري وهو في معرسه من ذي الحليفة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «النبي ﷺ أري وهو في معرسه من ذي الحليفة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان عبد الله ينيخ به، يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين الطريق وسط من ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «النبي ﷺ أري وهو في معرسه من ذي الحليفة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المزارعة من مجموعة صحيح البخاري.
