حديث نبويالحديث 32 من 37

حديث إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب

الراوي‌قيس بن أبي حازم قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المرضى
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ‌قيس بن أبي حازم قال: «دخلنا على خباب نعوده وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم يوجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب.»

معنى الحديث باختصار

(اكتوى) في بطنه من الكي وهو أن تحمى حديدة في النار وتوضع على الجلد موضع الألم (سلفوا) ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم (مضوا) ذهبوا إلى ربهم سبحانه (ولم تنقصهم. .) لم تنقص أجورهم. لأنها لم تفتح عليهم ولم يتوسعوا فيها (أصبنا) حصلنا من المال (ما لا نجد) أي لا نجد مصرفا له فنصرفه في البنيان

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اكتوى» و«سلفوا» و«مضوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • اكتوى: في بطنه من الكي وهو أن تحمى حديدة في النار وتوضع على الجلد موضع الألم.
  • سلفوا: ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
  • مضوا: ذهبوا إلى ربهم سبحانه.
  • ولم تنقصهم. .: لم تنقص أجورهم.
  • أصبنا: حصلنا من المال.
  • ما لا نجد: والمعنى لا نجد مصرفا له فنصرفه في البنيان.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث سددوا وقاربوا ولا يتمنين أحدكم الموتالحديث السابقحديث لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سددوا وقاربوا ولا يتمنين أحدكم الموت

الراوي: أبي هريرة قال

(عمله) أي عمله وحده لا يجعله مستحقا للجنة وموجبا لها لأنه لا يقابل شيئا من نعم الله عز وجل على الإنسان وإنما هو سبب لتفضل الله عز وجل بذلك (يتغمدني) يغمرني ويسترني (فسددوا) اطلبوا السداد وهو الصواب بفعل القربات دون غلو ولا تقصير (قاربوا) الكمال في الاستقامة إن لم تصلوا إليه (إما محسنا) إما يكون محسنا فيزداد ببقائه حيا (فلعله) بحياته (يستعتب) يتوب ويرد المظالم ويطلب رضا الله عز وجل ومغفرته

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه

الراوي: ‌أنس بن مالك

(ضر) ضرر من مرض أو غيره (لا بد فاعلا) متمنيا للموت

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق

الراوي: عائشة

عن عائشة رضي الله عنها قالت: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو مستند إلي يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة

الراوي: ‌السائب يقول

عن ‌السائب يقول: «ذهبت بي خالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابن أختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه وقمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة.»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أذهب الباس رب الناس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما

الراوي: ‌عائشة

(الباس) الشدة والألم ونحو ذلك (يغادر) يترك (سقما) ألما ومرضا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي ﷺ فقال قوموا

الراوي: ‌ابن عباس

عن ‌ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده، فقال عمر: إن النبي صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت فاختصموا، منهم من يقول: قربوا يكتب لكم النبي صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا. قال عبيد الله…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب؟

راوي الحديث هو ‌قيس بن أبي حازم قال.

ما معنى حديث إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب باختصار؟

(اكتوى) في بطنه من الكي وهو أن تحمى حديدة في النار وتوضع على الجلد موضع الألم (سلفوا) ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم (مضوا) ذهبوا إلى ربهم سبحانه (ولم تنقصهم. .) لم تنقص أجورهم. لأنها لم تفتح عليهم ولم يتوسعوا فيها (أصبنا) حصلنا من المال (ما لا نجد) أي لا نجد مصرفا له فنصرفه في البنيان

هل يوجد شرح لـ حديث إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب». وتفهم ألفاظ الحديث...