نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن أبي حازم قال: «دخلنا على خباب نعوده وقد اكتوى سبع كيات، فقال: إن أصحابنا الذين سلفوا مضوا ولم تنقصهم الدنيا، وإنا أصبنا ما لا نجد له موضعا إلا التراب، ولولا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به، ثم أتيناه مرة أخرى وهو يبني حائطا له، فقال: إن المسلم يوجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب.»
معنى الحديث باختصار
(اكتوى) في بطنه من الكي وهو أن تحمى حديدة في النار وتوضع على الجلد موضع الألم (سلفوا) ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم (مضوا) ذهبوا إلى ربهم سبحانه (ولم تنقصهم. .) لم تنقص أجورهم. لأنها لم تفتح عليهم ولم يتوسعوا فيها (أصبنا) حصلنا من المال (ما لا نجد) أي لا نجد مصرفا له فنصرفه في البنيان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اكتوى» و«سلفوا» و«مضوا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- اكتوى: في بطنه من الكي وهو أن تحمى حديدة في النار وتوضع على الجلد موضع الألم.
- سلفوا: ماتوا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
- مضوا: ذهبوا إلى ربهم سبحانه.
- ولم تنقصهم. .: لم تنقص أجورهم.
- أصبنا: حصلنا من المال.
- ما لا نجد: والمعنى لا نجد مصرفا له فنصرفه في البنيان.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفقه إلا في شيء يجعله في هذا التراب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المرضى من مجموعة صحيح البخاري.
