نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة: أن النبي صلى الله عليه وسلم «أعطاه دينارا يشتري له به شاة، فاشترى له به شاتين، فباع إحداهما بدينار، وجاءه بدينار وشاة، فدعا له بالبركة في بيعه، وكان لو اشترى التراب لربح فيه»، قال سفيان: كان الحسن بن عمارة جاءنا بهذا الحديث عنه، قال: سمعه شبيب من عروة فأتيته، فقال شبيب إني لم أسمعه من عروة، قال سمعت الحي يخبرونه عنه، 3643 - ولكن سمعته يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: «الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة» قال: وقد رأيت في داره سبعين فرسا قال سفيان يشتري له شاة كأنها أضحية
معنى الحديث باختصار
(الحي) أي قبيلته. (عروة) البارقي رضي الله عنه. (معقود) مقرون ومربوط. (بنواصي الخيل) جمع ناصية وهي مقدم الرأس والمراد أن الخير ملازم للخيل سواء كانت للتجارة أم للحرب أم للركوب ونحو ذلك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أعطاه دينارا رسول الله ﷺ يشتري له به شاة فاشترى له به شاتين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أعطاه دينارا رسول الله ﷺ يشتري له به شاة فاشترى له به شاتين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الحي» و«عروة» و«معقود» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الحي: والمعنى قبيلته.
- عروة: البارقي رضي الله عنه.
- معقود: مقرون ومربوط.
- بنواصي الخيل: جمع ناصية وهي مقدم الرأس والمقصود أن الخير ملازم للخيل سواء كانت للتجارة أم للحرب أم للركوب ونحو ذلك.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أعطاه دينارا رسول الله ﷺ يشتري له به شاة فاشترى له به شاتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
