نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس، قال: أتينا أبا هريرة رضي الله عنه، فقال: صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث سنين لم أكن في سني أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن، سمعته يقول: وقال هكذا بيده: «بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر» وهو هذا البارز "، وقال سفيان مرة وهم أهل البازر
معنى الحديث باختصار
(سني) أي مدة عمري وفي رواية (شيء). (أعي) أفهم وأحفظ. (قال هكذا بيده) أي أشار بيده. (بين يدي الساعة) قبل قيامها. (البارز) الظاهرون في براز من الأرض لقتال أهل الإسلام وفي تحديدهم أقوال. (البارز) اسم للسوق بلغة العجم
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قال هكذا بيده بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال هكذا بيده بين يدي الساعة تقاتلون قوما نعالهم الشعر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سني» و«شيء» و«أعي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سني: والمعنى مدة عمري وفي رواية.
- شيء: .
- أعي: أفهم وأحفظ.
- قال هكذا بيده: والمعنى أشار بيده.
- بين يدي الساعة: قبل قيامها.
- البارز: الظاهرون في براز من الأرض لقتال أهل الإسلام وفي تحديدهم أقوال.
- البارز: اسم للسوق بلغة العجم.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
