نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، يحدثنا عن " ليلة أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم من مسجد الكعبة: جاءه ثلاثة نفر، قبل أن يوحى إليه، وهو نائم في مسجد الحرام، فقال أولهم: أيهم هو؟ فقال أوسطهم: هو خيرهم، وقال آخرهم: خذوا خيرهم. فكانت تلك، فلم يرهم حتى جاءوا ليلة أخرى فيما يرى قلبه، والنبي صلى الله عليه وسلم نائمة عيناه ولا ينام قلبه، وكذلك الأنبياء تنام أعينهم ولا تنام قلوبهم، فتولاه جبريل ثم عرج به إلى السماء "
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الإيمان باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السموات. . رقم 162. (ثلاثة نفر) هم من الملائكة. (أيهم هو) أيهم محمد صلى الله عليه وسلم وقيل كان نائما بين عمه الحمزة وابن عمه جعفر رضي الله عنهما. (فكانت تلك) أي كانت تلك القصة ولم يقع شيء آخر مثلها حتى ليلة الإسراء. (فتولاه جبريل) تولى أمره وتهيئته للعروج به. (عرج) صعد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ليلة أسري بالنبي ﷺ من مسجد الكعبة جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ليلة أسري بالنبي ﷺ من مسجد الكعبة جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثلاثة نفر» و«أيهم هو» و«فكانت تلك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ثلاثة نفر: هم من الملائكة.
- أيهم هو: أيهم محمد صلى الله عليه وسلم وقيل كان نائما بين عمه الحمزة وابن عمه جعفر رضي الله عنهما.
- فكانت تلك: والمعنى كانت تلك القصة ولم يقع شيء آخر مثلها حتى ليلة الإسراء.
- فتولاه جبريل: تولى أمره وتهيئته للعروج به.
- عرج: صعد.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليلة أسري بالنبي ﷺ من مسجد الكعبة جاءه ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
