نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: استأذن حسان النبي صلى الله عليه وسلم في هجاء المشركين قال: «كيف بنسبي» فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين، وعن أبيه قال: ذهبت أسب حسان عند عائشة، فقالت: «لا تسبه فإنه كان ينافح عن النبي صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: فضائل حسان بن ثابت رضي الله عنه، رقم: ٢٤٨٧، ٢٤٨٩. (كيف بنسبي) كيف تهجو قريشا مع اجتماعي معهم في النسب. (لأسلنك منهم) لأخلصن نسبك من نسبهم بحيث يختص الهجاء بهم دونك. (كما تسل الشعرة) أي فلا تنقطع ولا يتعلق بها شيء لنعومتها. (أبيه) أي أبي هشام وهو عروة بن الزبير رضي الله عنه. (ينافح) يدافع.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كيف بنسبي» و«لأسلنك منهم» و«كما تسل الشعرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كيف بنسبي: كيف تهجو قريشا مع اجتماعي معهم في النسب.
- لأسلنك منهم: لأخلصن نسبك من نسبهم بحيث يختص الهجاء بهم دونك.
- كما تسل الشعرة: والمعنى فلا تنقطع ولا يتعلق بها شيء لنعومتها.
- أبيه: والمعنى أبي هشام وهو عروة بن الزبير رضي الله عنه.
- ينافح: يدافع.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
