نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا نافع أن عبد الله أخبره «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال على المنبر غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب: دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لغفار وأسلم، رقم: ٢٥١٨. (غفار) اسم قبيلة وكذلك أسلم وعصية. (غفر الله لها) دعاء لهم بالمغفرة، أو هو إخبار عن وقوع المغفرة لهم بالفعل. (سالمها الله) من المسالمة وهي ترك الحرب، أي صنع بهم ما يوافقهم وسلمهم مما يكرهون، حيث دخلوا في الإسلام من غير حرب. (عصت . ) أي فاستحقت اللعنة والعذاب، وذلك لقتلهم القراء يوم بئر معونة، انظر: ٢٨٨٠ ومواضعه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غفار» و«غفر الله لها» و«سالمها الله» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غفار: اسم قبيلة وكذلك أسلم وعصية.
- غفر الله لها: دعاء لهم بالمغفرة، أو هو إخبار عن وقوع المغفرة لهم بالفعل.
- سالمها الله: من المسالمة وهي ترك الحرب، والمعنى صنع بهم ما يوافقهم وسلمهم مما يكرهون، حيث دخلوا في الإسلام من غير حرب.
- عصت .: والمعنى فاستحقت اللعنة والعذاب، وذلك لقتلهم القراء يوم بئر معونة، انظر: ٢٨٨٠ ومواضعه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصية عصت الله ورسوله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناقب من مجموعة صحيح البخاري.
