حديث نبويالحديث 354 من 398

حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر

الراويصفوان بن يعلى بن أمية
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المغازي
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن ‌أبيه قال: «غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العسرة، قال: كان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق أعمالي عندي، قال عطاء: فقال صفوان: قال يعلى: فكان لي أجير، فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر. قال عطاء: فلقد أخبرني صفوان أيهما عض الآخر فنسيته، قال: فانتزع المعضوض يده من في العاض فانتزع إحدى ثنيتيه، فأتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهدر ثنيته. قال عطاء: وحسبت أنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفيدع يده في فيك تقضمها، كأنها في في فحل يقضمها.»

معنى الحديث باختصار

عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن ‌أبيه قال: «غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العسرة، قال: كان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق أعمالي عندي، قال عطاء: فقال صفوان: قال يعلى: فكان لي أجير، فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر. قال عطاء: فلقد أخبرني صفوان أيهما عض الآخر فنسيته، قال: فانتزع المعضوض يده من في العاض فانتزع إحدى ثنيتيه، فأتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهدر ثنيته. قال عطاء: وحسبت أنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفيدع يده في فيك تقضمها، كأنها في في فحل يقضمها.»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العسرة، قال: كان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق أعمالي عندي، قال عطاء: فقال صفوان: قال يعلى: فكان لي أجير، فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر. قال عطاء: فلقد أخبرني صفوان أيهما عض الآخر فنسيته، قال: فانتزع المعضوض يده من في العاض فانتزع إحدى ثنيتيه، فأتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهدر ثنيته. قال عطاء: وحسبت أنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفيدع يده في فيك تقضمها، كأنها في في فحل…». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

الحديث التاليحديث كعب بن مالك حين تخلف عن قصة تبوكالحديث السابقحديث خرج رسول الله ﷺ إلى تبوك واستخلف عليا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كعب بن مالك حين تخلف عن قصة تبوك

الراوي: ‌عبد الله بن كعب بن مالك

أخرجه مسلم في التوبة، باب: حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه، رقم: ٢٧٦٩. (قط) أي زمان مضى. (أقوى ولا أيسر) أكثر قوة ويسارا أي غنى. (راحلتان) مثنى راحلة، وهي ما يصلح للركوب والحمل في الأسفار من الإبل، ويصلح للسفر. (أهبة غزوهم) وفي نسخة (عدوهم) ما يحتاجون إليه في السفر والحرب. (طابت الثمار والظلال) نضجت الثمار ولذ للنفوس أكلها، وكثرت الظلال بتورق الأشجار ورغبت النفوس أن تتفيأ فيها. (فطفقت) أخذت وشرعت. (اشتد في الناس الجد) بلغوا غاية اجتهادهم في التجهيز للخروج. (جهازي) ما أحتاجه في سفري. (فصلوا) خرجوا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خرج رسول الله ﷺ إلى تبوك واستخلف عليا

الراوي: ‌مصعب بن سعد

أخرجه مسلم في فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رقم: ٢٤٠٤. (استخلف . ) تركه أميرا على من بقي في المدينة، كعادته صلى الله عليه وسلم إذا خرج، وأكثرهم من النساء والصبيان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين

الراوي: ‌ابن عمر -

(لما مر . ) وهو عائد من غزوة تبوك. (أجاز الوادي) قطعه وجاوزه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أرسلني أصحابي إلى رسول الله ﷺ أسأله الحملان لهم إذ هم معه في جيش العسرة

الراوي: ‌أبي موسى -

(وافقته) صادفته والتقيت به. (وجد) غضب. (سويعة) تصغير ساعة وهي جزء من الزمان، وقد تطلق على جزء من أربعة وعشرين جزءا، التي هي مجموع اليوم والليلة. (القرينين) تثنية قرين، وهو البعير المقرون بآخر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل ما أصابهم

الراوي: ‌ابن عمر -

(لأصحاب الحجر): أي عند مروره بأصحاب الحجر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنها قد أفاضت يا رسول الله وطافت بالبيت فقال النبي ﷺ فلتنفر

الراوي: عائشة

عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم : «أن صفية بنت حيي، زوج النبي صلى الله عليه وسلم حاضت في حجة الوداع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحابستنا هي؟ فقلت: إنها قد أفاضت يا رسول الله، وطافت بالبيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فلتنفر.»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.

من راوي حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر؟

راوي الحديث هو صفوان بن يعلى بن أمية.

ما معنى حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر باختصار؟

عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن ‌أبيه قال: «غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العسرة، قال: كان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق أعمالي عندي، قال عطاء: فقال صفوان: قال يعلى: فكان لي أجير، فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر. قال عطاء: فلقد أخبرني صفوان أيهما عض الآخر فنسيته، قال: فانتزع المعضوض يده من في العاض فانتزع إحدى ثنيتيه، فأتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأهدر ثنيته. قال عطاء: وحسبت أنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفيدع يده في فيك تقضمها، كأنها في في فحل يقضمها.»

هل يوجد شرح لـ حديث كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان لي أجير فقاتل إنسانا فعض أحدهما يد الآخر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «غزوت مع النبي...