نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «أقبل النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح وهو مردف أسامة على القصواء، ومعه بلال، وعثمان بن طلحة، حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ائتنا بالمفتاح، فجاءه بالمفتاح، ففتح له الباب، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وأسامة وبلال وعثمان، ثم أغلقوا عليهم الباب، فمكث نهارا طويلا، ثم خرج، وابتدر الناس الدخول فسبقتهم، فوجدت بلالا قائما من وراء الباب، فقلت له: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: صلى بين ذينك العمودين المقدمين، وكان البيت على ستة أعمدة سطرين، صلى بين العمودين من السطر المقدم، وجعل باب البيت خلف ظهره، واستقبل بوجهه الذي يستقبلك حين تلج البيت بينه وبين الجدار، قال: ونسيت أن أسأله كم صلى، وعند المكان الذي صلى فيه مرمرة حمراء».
معنى الحديث باختصار
(القصواء) اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم. (سطرين) صفين. (تلج) تدخل. (مرمرة) من المرمر، وهو جنس نفيس من الرخام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أغلقوا عليهم الباب فمكث نهارا طويلا ثم خرج وابتدر الناس الدخول»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أغلقوا عليهم الباب فمكث نهارا طويلا ثم خرج وابتدر الناس الدخول». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «القصواء» و«سطرين» و«تلج» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- القصواء: اسم ناقة النبي صلى الله عليه وسلم.
- سطرين: صفين.
- تلج: تدخل.
- مرمرة: من المرمر، وهو جنس نفيس من الرخام.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أغلقوا عليهم الباب فمكث نهارا طويلا ثم خرج وابتدر الناس الدخول» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
