نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في كفي سواران من ذهب، فكبرا علي، فأوحى الله إلي أن انفخهما، فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما: صاحب صنعاء وصاحب اليمامة.»
معنى الحديث باختصار
أخرجه مسلم في الرؤيا، باب: رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، رقم: ٢٢٧٤. (سواران) مثنى سوار، وهو ما يوضع في معصم اليد من الحلي. (فكبر) عظم وثقل. (بينهما) من حيث المسكن والمنزل. (صاحب صنعاء) الأسود العنسي، وصنعاء عاصمة اليمن. (صاحب اليمامة) مسيلمة الكذاب، من بني حنيفة، واليمامة مقره، وهي على مرحلتين من الطائف.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض فوضع في كفي سواران من ذهب فكبرا علي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض فوضع في كفي سواران من ذهب فكبرا علي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سواران» و«فكبر» و«بينهما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سواران: مثنى سوار، وهو ما يوضع في معصم اليد من الحلي.
- فكبر: عظم وثقل.
- بينهما: من حيث المسكن والمنزل.
- صاحب صنعاء: الأسود العنسي، وصنعاء عاصمة اليمن.
- صاحب اليمامة: مسيلمة الكذاب، من بني حنيفة، واليمامة مقره، وهي على مرحلتين من الطائف.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض فوضع في كفي سواران من ذهب فكبرا علي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
