نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الزبير: «أنه قدم ركب من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد بن زرارة، قال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، قال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، قال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا} حتى انقضت».
معنى الحديث باختصار
(خلافي) مخالفة قولي. (فتماريا) تجادلا وتخصما. (لا تقدموا) لا تقطعوا في أمر ولا تحكموا فيه. (انقضت) الآيات الأولى من سورة الحجرات، وهي: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم. يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون. إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم} /الحجرات: ١ - ٣/. (بين يدي . ) قبل أن يحكم الله تعالى أو رسوله صل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «خلاف أبو بكر وعمر حين قدم ركب من بني تميم على النبي ﷺ»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «خلاف أبو بكر وعمر حين قدم ركب من بني تميم على النبي ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خلافي» و«فتماريا» و«لا تقدموا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خلافي: مخالفة قولي.
- فتماريا: تجادلا وتخصما.
- لا تقدموا: لا تقطعوا في أمر ولا تحكموا فيه.
- انقضت: الآيات الأولى من سورة الحجرات، وهي: {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم.
- بين يدي .: قبل أن يحكم الله تعالى أو رسوله صل.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«خلاف أبو بكر وعمر حين قدم ركب من بني تميم على النبي ﷺ».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المغازي من مجموعة صحيح البخاري.
